قصتي مع علامات الظهور

اذهب الى الأسفل

قصتي مع علامات الظهور

مُساهمة من طرف Hamid في السبت فبراير 15, 2014 3:34 am

[rtl]اتذكر اول مرة سمعت فيها كلمة  "علامات" او جملة ّ" علامات الظهور " كانت بسنة 1987 عندما كنت بالثانوية العامة ! صديقي قدم لي كتاب و قال لي اقراء هذا الكتاب ! كتاب عن علامات الظهور للإمام المهدي عليه السلام ! و قال لي بأن جميع العلامات قد تحققت و الظهور قريب جدا !! قلت يا سبحان الله ! طيب ليش ادرس ؟! طز بالدراسة العالم راح تخرب و الظهور قريب و الدراسة لن تنفعني !! طبعا كملت دراستي لأن عدم اكمالها ليست بكيفي و تخرجت من الثانوية العامة !! و منذ ذاك الوقت الذي اهداني صديقي الكتاب اصبحت مدمنا لجملة " علامات الظهور " و متى تخرب الدنيا حتى ارتاح من استكمال الدراسة !!! و اصبحت ابحث بالمكتبات شيعة او سنة لا يهم ! ابحث و اربط الاحداث ! ماذا قال نوستراداموس ؟! ماذا قال الشيخ نعمت الله ولي الصوفي ماذا قالوا الشيعة و ماذا قالوا السنة ؟! و اوصي اصدقائي بشراء الكتب الخاصة بعلامات الظهور عندما يذهبون الى سوريا ! او ايران بالعربية او الفارسية ! لا يهم ! و المشكلة بالثمانيات المكتبات الشيعة لم تكن كوقتنا هذا و كانت فقيرة بالكتب !! و المشكلة الثانية دخول الكتب الشيعية و الدينية الى الكويت كانت صعبة جدا ايامها !! ولكن بعون الله منذ سنة 1987 الى يومنا هذا جمعت و قرأت مجموعة كتب لا تقل عن 200 كتاب خاص بعلامات الظهور و جميعها محفوظة عندي و مختومة بختمي الخاص على اغلب الصفحات ! حتى اذا واحد استلف مني كتاب يضطر يرجعه !! طبعا الحين لو يرهن عياله هم ما اسلف احد كتب [/rtl]
[rtl]و طبعا البحث لم ينتهي عند الكتب !!! شيء جديد ! الانترنت و الجوجل و اليوتيوب و المواقع و المجلات و المقالات !! اتذكر سنة 1998 رأيت محاضرة لأحد الشيوخ الايرانيين لا اتذكر اسمه قال : ان العالم الفلاني ( لا اتذكر اسمه ) قابل الامام عليه السلام و سأل الامام متى الظهور ؟ و الامام قال له : الظهور قريب لدرجة أن شيوخكم ( كبار السن ) سوف يرون الظهور !! طبعا شيوخنا ماتوا و انا كنت شباب و الحين شيبت و لا خبر عن الظهور !!![/rtl]
المهم ! لا اطول عليكم !! القصد من ذكر القسم الاعلى هو انني احب ان اشارككم برأيي !! حتى اذا لي أي اعتقادات غربية او غير منطقية او لا تدخل بالمخ , ان تقوموا بتوجيهي و نصيحتي !!
ما اقوله لكم الان هو نتيجة اكثر من  خمسة و عشرون عاما من القراءة و التفكير اليومي !! و انا امشي بالشارع و اكلم نفسي ! و قبل النوم ! و انا بالجامعة ! و انا.............! جملة واحدة في رأسي فقط جملة واحدة !!
لماذا الرسول صلى الله عليه و آله و الائمة الاطهار تحدثوا لنا عن علامات الظهور ؟!!! سألت كثيرا من الناس !! و اشتريت الكتب لأجد الجواب !! وصلني الجواب : لنتهيأ  !!!!
اسمحوا لي !! لم ادرس اكثر من 26 عاما حتى تقولوا لي لنتهيأ !! لم يقوم الرسول و اهل بيتهم الطاهرين بالتحدث عن علامات الظهور بهذه الكثرة التي ممكن ان تكون بألاف عند جميع طوائف المسلمين , لكلمة واحدة ! لنتهيأ !!!
انتم احرار ! تهيئوا !! يعني شنو نتهيأ ؟! يعني مثلا اذا وزني زائد اعمل رجيم مثلا ؟! علشان وقت مناصرة الامام اكون خفيف مثلا ؟! او العب حديد ؟! او اعمل تمارين رياضية مثل الافلام و ارفع من لياقتي البدنية مثلا ؟!
او نقوم بتخزين الأكل و الشرب و الأدوية مثلا ؟!! كما كتبوا سابقا بالمنتديات عن كيفية حفظ الربيان المجفف عند حدوث المجاعة ؟!!
او نتهيأ من الناحية الدينية ؟!! التزم بالصلاة و الخمس ؟! ما علاقة الالتزام بالظهور ؟!! يعني الواحد شاف العلامات بعيدة عن التحقق , لا يلتزم و لا يكون دين مثلا !! و هل الالتزام بالتعاليم الدينية مرتبطة بالظهور ؟!!!
لا لا لا لا  لا ----- جواب غير منطقي و مو داخل راسي !!!طبعا السؤال كان من سنين و الجواب لم اجده الا قبل سنة !!!
ما راح اقول الجواب !!!
اكمل قصتي !!!
طبعا انا كنت ضايع و دايخ لأني لم اجد الجواب !!! و اذا يدخل في رأسي سؤال اكبر و اكبر !!
طبعا اللي يقرأ الكتب بكثرة يفهم ما اقول !! تقرا  كتاب ! يدخل في رأسك سؤال و لا يدعك ترتاح الا عندما تجد الاجابة.
السؤال هو لماذا الامام الحسين عليه السلام انقتل ؟! لماذا اخذ معه اطفاله ؟!! النساء اعرف لماذا ؟! اما الاطفال لماذا ؟! ما هو دليل نهضة الحسين ؟!! لماذا قدم نفسه و اهله قرابين ؟!!
طبعا البحث بدء بالكتب و بالحسينيات ! و اسمع المحاضرات ! اتمنى اي كلمة او جملة تجعلني اربط الكلمات و الجمل حتى اكتشف سر نهضة الحسين ؟!!! لا فائدة !!!
طبعا انا دايما اتحدث مع نفسي و ربي !! اقول يا الله انا كنت وين وصرت وين ؟! من طالب في الثانوية العامة و ماله خلق يكمل دراسته و يتمنى ظهور الامام علشان لا يكمل دراسته !! و اليوم....................
من النوم بسكك الحديد و النوم مع الفئران على سرير الى ..........!! اقول سبحانك يا ربي و اشكره كل لحظة بأنه ببركة محمد و آل محمد الطاهرين اخذ بيدي في المحن حتى اصبحت من انا عليه اليوم .
مرت الايام و من كثر تحدثي مع نفسي و ربي و طبعا مع اهل البيت عليهم السلام !صرت مثل المجانين ! اتحدث كأنهم جالسين عندي !! بدأت يوم عن يوم اجد الجواب الخاص بعلامات الظهور و نهضة الحسين عليه السلام !!
ما اذكره الان هو عقيدتي التي امنت بها و التي اكتشفتها خلال رحلة حياتي و المآسي التي مرت علي اثناء الدراسات الجامعية و حياتي العملية ! و انا هنا اشاركها معكم ! لا اطلب من احد القبول بها ! قولوا عني مجنون ! لا يهمني !! اضعها لكم حتى اذا وجد عندكم مجنون مثلي بنفس اسئلتي , ان يجد جوابه هنا !
انا اقول و اؤمن ان الله لا يحب ان يدخل عبيده الى النار ! ان الله رحمن رحيم ! لا يحب ادخال عبيده الى النار !
جميعنا درسنا بالمدارس ! و اكيد شفتوا المدرس الحنون اللي ما يحبكم تسقطوا بالامتحان ! و يحب انكم تنجحوا ! يجي فوق راسك وقت الامتحان و يأشر براسه ان الجواب غلط ! او يضع اصبعه على الإجابة الصحيحة لك !! لأنه لا يحب ان تسقط ! يحبك و يحب ان تنجح ! و انا هنا لا اتكلم عن المدرسين اللي كانت فيهم عقد نفسية و مرضى !!!
الله جل جلاله رحمن رحيم و لا يرديك بأن تدخل النار !! فيقول لك ان العمل الفلاني يحبط عنك السيئات ! و قال لك السيئة واحدة اما الحسنة عشرة !! و جعل لك التوبة حتى تتوب و لا تخسر الجنة و تذهب الى النار !! ولكن الدين عند الله الاسلام ! يريد منك الاسلام ! الاسلام الصحيح ! الصراط المستقيم الذي كل يوم تقولها اهدنا الصراط المستقيم ! اللذين انعمت عليهم ! و هذه النعمة التي يسئلك الله يوم القيامة " ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ " و هذه النعمة تجدها هنا :" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا " و الآية نزلت عندما نصب الرسول الامام علي عليهم السلام اميرا للمؤمنين !
فالنعمة هي نعمة الولاية ! ايمانك و اسلامك ليس كاملا الا بولاية امير المؤمنين ! و النعمة التي يسئك الله يوم القيامة هي نعمة الولاية ! و ليس الاكل و الشرب ! حاشا لله ان يسأل عن امور هي اهون من خلق السماوات و الارض.
ان الله رحمان و رحيم و يريد ادخالك الجنة ولكن المسلمين انحرفوا من مسيرهم و قاموا بتأليف البدع !! حتى ان احدهم قال عن امور وضعها بالإسلام بدعة و يا لها من بدعة !! و المسلمين ماشيين على نفس النهج و تحريف الاسلام و سنة الرسول و تحويلها الى سنة فلان و فلان !
عندها ظهر الحسين و اقام  ثورته حتى يوقف خط سير بني اميه و يحفظ دين جده الرسول الاعظم و قدم نفسه و اهل بيته و اصحابه قربانا .
هنا وجدت الاجابة !!!
الحسين عليه السلام قتل حتى انا و انتم لا ندخل النار !! قتل الحسين عطشانا بشط فرات حتى انا و انتم لا نقول بأن ربنا هو الشاب الأمرد !!! قتل الحسين حتى يصلنا الاسلام الصحيح و حتى يتقبلها الله منا ! ان الله يحب ان يعبد كما يريد و ليس كما يقول فلان و فلان !! قتل الحسين حتى لا نصلي مكتوف الأيدي على سنة فلان !! قتل الحسين حتى تقوم بأعمال الحج على اصولها و حسب سنة الرسول حتى يتقبلها الله منك !! و ليس ان تقوم بحذف جميع الحصوات مرة واحدة من مسافة 2 كيلو و تقول الله يتقبل !!!!
الحسين و ابنائه و اصحابه قتلوا حتى انا و انتم لا ندخل النار !! الحسين اخذ ابناء لحكمة الاهية !! سبحان الله !! ممكن و انت قاعد بالحسينية و تسمع مصيبة الحسين و تكون شارد الذهن !! و تسمع اسم عبدالله الرضيع !! و اذا بالدموع تنهمر كالأنهار الجارية ! و انت قاعد تسمع بان الحسين عندما خرج كان يحمل بنته رقيه على صدره ! ليلة الغربة و انت جالس بمجلس الحسين تسمع ان بنت عمرها 3 سنوات تطلب ابوها و يجيبوا لها راس ابوها و تموت على راسه !!
تسمع عن شاب يتيم يبكي عندما يرى عمه وحيدا !
نعم يا امامي انا الان عرفت ليش اخذت معك الاطفال ! شي يصير فينا لمن نسمع اسم الرضيع و صراخ اطفال الحسين عندما يقولون للعباس عليه السلام العطش العطش يا عماه ؟!
يا امامي اطفالك قتلوا امامك عطشانين علشان انا اسلامي يوصلني صحيح و اذا انا دخلت الجنة فهذا بفضل اسلامي الصحيح فهذا بفضل تضحيتك يا سيدي
عندما اكتشفت سبب نهضة الحسين و اصطحابه لأطفاله اكتشفت ما سبب الاحاديث الخاصة بعلامات الظهور !! السبب واحد ! ان لاندخل النار ! كيف لا ندخل النار و ما علاقة جهنم مع علامات الظهور ؟!
سبب الاحاديث من الأئمة الاطهار هي استكمال لنهضة الحسين عليهم السلام و هي حسن العاقبة و الصراط المستقيم الذي يقودك الى الجنة ! السبب بأنه بنهاية الزمان تكثر الفتن و الانحرافات عن الصراط المستقيم الذي قتل له الحسين ! المطلوب منا و من التهيئة هي أن نعرف و نتعلم مذهب اهل البيت عن عقيدة ! بالقراءة و البحث و التحري حتى اكون مقتنع اقتناع كامل بمذهب اهل البيت عليهم حتى لا اتزلزل امام الفتن ! و ان اكون جاهزا و عندما ارى فتنة سوريا او غيرها التي سوف تقبل علينا ! حتى بالنهاية انجح بالامتحان و لا اسقط .
السنا الان في زمن الفتن ! سوريا اليست فتنة ! كم من الشيعة هم في صف ما يسمون نفسهم بالثوار ! كم من الشيعة تحولوا من مذهبهم بدليل الفقر و الاضطهاد ؟!
طولت عليكم ؟
بعد ما قلته لدي سؤال و رسالة لحبايبنا من الشيعة المحترمين المتدينين !
عندما تقول يا امامي متى تظهر لأنصرك ؟!  من قال لك بان الامام محتاج لك ؟!! من قال لك بأني انا و انت ممكن ان نكون ضمن ال313 ؟!! هل انت متأكد بان ال313 حاليا ليسوا بجوار الامام ؟!
من قال لكم بأن الامام بحاجة لنا ؟! هل الامام بحاجة الى بعض الخونة مثل اهل الكوفة ؟!
الحسين قتل عطشانا و قتل ابنه عبدالله الرضيع على صدره عطشانا و هتكوا حرمة الرسول صلى الله عليه و اله حتى انا و انت اسلامنا يكون صحيحا لندخل الجنة !! و انت تقول متى تظهر لأنصرك !!
قول يا امامي انا جاي اسدد دين قديم على رقبتي !! دين اسلامي الصحيح الي وصلني من جدك ! انا جاي اسدد دين و ممكن اذا قتلت بين يديك ممكن اكون سددت 10 بالمائة من الدين الي علي !!
والسلام
أقول شلون روح حسين طلعت من نزيف النحر مدميّه ::::: ابن آدم من يموت ينقطوا له الماي بس حسين مات و ما تروى بقطرة اُميَّه


عدل سابقا من قبل Hamid في السبت سبتمبر 06, 2014 2:04 am عدل 4 مرات
avatar
Hamid

عدد المساهمات : 350
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
الموقع الموقع : UK
العمل : Civil Engineer

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي مع علامات الظهور

مُساهمة من طرف النور القادم في السبت فبراير 15, 2014 3:41 pm

_اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ..


_اخى العزيز حميد واستاذى القدير :


رحم الله والديك على هذة الكلمات التى تمنيت ان لا تنتهى ..فقد اثرت بنا كلماتك بكل صراحة ..

تكلمت بمصداقية وذكرت العديد من الاسئلة التى نحتاج لها ..وايضا الاجوبه التى انا متاكد بانها

ستفيد الكثيرين ..ولعل البعض يطرح نفس هذة الاسئله ..وسيجد الاجابة العميقة من خلال

كلماتك ..

_رحلت البحث الطويلة اخى التى قمت بها ..والبحث على مدى سنوات والمعلومات التى تجمعت

وكونت هذا الكم الهائل من المعلومات بحد ذاتها نعمة عظمى ودليل عشق اهل البيت ..ونحن

نعيش فى غيبة ابنهم الامام الخليفة المهدى عجل الله مخرجة الشريف ..ما هى الا ثمره من ثمرات عشقهم ..ودليل حبهم

فاسال الله لنا ولك ولكل الاخوه هنا التوفيق والتاييد والسدد والمدد الذى لولاه لن نستوعب

شىء ولن نستطيع ان نضع الحقيقة والكلمات والاحرف فى موقعها الصحيح ...

_____________________________________
avatar
النور القادم

عدد المساهمات : 631
تاريخ التسجيل : 14/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي مع علامات الظهور

مُساهمة من طرف النور القادم في السبت فبراير 15, 2014 3:59 pm

اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ..

عندما خرج الامام الحسين كان يعرف بانة مقتول وعندما وصل الى ظهر الكعبة المشرفة وبعد ان اصبحت وجهتة كربلاء تلا الاسم الاعظم

فانكشف عن كل من كل كان معه مصرعهم وما جرى عليهم والعطش والجوع والقتل الذريع والسبى الكل رئا مصرعة ..وما الذى حصل ؟

(الذى حصل ان المشهد العظيم زادهم اصرارا  ...لماذا ؟  لانهم بقرب ضامن الجنة الامام الحسين ..لانهم رؤوا المعجزة ,,لانهم مع ابن

رسول الله والامام على وابن السيدة الزهراء ...واخو الحسن الشهيد والعباس وزينب ...ونحن اليوم بعد ان غاب عن اعيننا سيدنا وامامنا

عن اعيننا فها نحن هنا نقف على بعد خطوات من الامل وهو يدفع بنا بان مخلصنا سيخرج بين لحظة واخرى ..لذلك يجب معرفة الواقع

فى خروج الامام الحسين علية السلام واليوم فى خروج االامام المهدى عجل الله لة الفرج ..نعم فاليوم الامام المهدى يقرء الاسم الاعظم على

احبابة وانصارة ليعرفوا القادم وما سيحصل ؟؟؟؟


فهل اهنئكم ايها المنتظرون لانكم علمتم واستبشرتم بهلاك من على الارض وفرحتم بالجوع القادم والفقر والخوف والزلازل ..والنيازك والفيضانات ..فما اشبة اليوم بالامس والاختلاف بين الامرين باننا مع امامنا اليوم هدفنا واحد الانتقام والقضاء نهائيا على قتلة الحسين
علية السلام فهل من سالك درب ياتى ليركب طريق المهدى ليشترك معنا فى نصرة الحسين والثار من الطغاة قاتلية ؟؟؟؟؟

واللهم صلى على محمد وال محمد ...

_____________________________________
avatar
النور القادم

عدد المساهمات : 631
تاريخ التسجيل : 14/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي مع علامات الظهور

مُساهمة من طرف انوار في الإثنين فبراير 17, 2014 6:46 am

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين


جزاك الله  افضل الجزا بكل حرف جدت فيه بمعلومات وكلمات مفيده 
ووفقنا الله واياكم لنصرته باليد واللسان وبكل غال ونفيس
دعائي لك بالتوفيق 
avatar
انوار

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/02/2014
الموقع الموقع : يامهدي رايت مسالك العشاق كثيـره ولكن قلبي سار في درب هواكا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصتي مع علامات الظهور

مُساهمة من طرف Hamid في السبت سبتمبر 06, 2014 1:56 am

جزء مقتبس من كتاب عولمتنا للكاتب عامر الفيحان
الجزء الثاني


قضية الأمام الحسين عليه السلام :

أصل القضية وعلاقتها بقضية الأمام المهدي ( ع ) :
عندما أمر الله سبحانه سيدنا إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام بإعادة بناء البيت الحرام ، بعد إن تداعى أثناء الطوفان الذي اغرق الله به قوم نوح ( ع ) ولم تتبقَّ منه إلاّ القواعد ، كانا كلما أقاما الأركان انهدمت (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) (64)، حتى رأى سيدنا إبراهيم (ع) في الرؤيا إن قواعد البيت لا تقوم إلاّ بذبح سيدنا إسماعيل وتقديمه كقربان لله عزّ وجل ، وعرض الأمر على ولده إسماعيل : ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ، قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ* فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ* وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ* وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ* ) (65)، ولم يتردد إسماعيل في تقديم نفسه كقربان لتقوم قواعد البيت (يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ ) 
إن هذا الأمر برمته في الحقيقة لم يكن إلاّ ظاهر الأمر ، وإنما كان له باطن وعمق بعيد أراد الله سبحانه أن يعلمه إبراهيم وإسماعيل ( ع ) ويبتليهما بالقدرة والاستعداد على حمل هذا الأمر ، فالبيت ليس هو محض البيت الحرام ، ولكن ما يمكن استنباطه في التفكر في هذه الآيات وربطها مع عموم الفلسفة التي يطرحها القرآن الكريم هو : 
إن البيت كان رمزاً للدين ، وإن الدين لا تقوم أركانه بالنية الصالحة والعمل الصالح وحدهما مهما بلغا من درجات الإخلاص ، ولكنه بحاجة إلى قربان ، وهذا القربان يختلف عن القرابين التي تقدم لوجه الله ، كالهدي يوم النحر في مناسك الحج ، أو قربان تأكله النار عند أنبياء بني إسرائيل ، فتلك القرابين كما قال تعالى ( لن ينال الله لحومها ولا دمائها ولكن يناله منكم التقوى ) ، أما هذا القربان، فهو تقديم استشهادي من ولد إبراهيم (ع) ترتفع بشهادته قوائم الدين، ولا يستقيم الدين الاّ باستشهاده ، ولم يقع الاختيار على إسحاق ( ع ) لما علمه الله سبحانه من أهلية إسماعيل ومقدرته للقيام بهذا الواجب وهذا الدور ألاستشهادي ، ثم بمجرد قبول إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام القيام بالواجب بسماحة نفس ورحابة صدر وطيب خاطر من حيث المبدأ ، كتب الله سبحانه لهما قبولهما ورَضيهُ منهما كقربان لابد منه . 
ولكن الله سبحانه كانت قد سبقت كلمته وقضاءه في أن يخرج من ذرية إسماعيل صفوة خالصة كانت نوراً حول عرش الله تبارك وتعالى ، وسيعني القبول الفعلي بالقربان نهاية إسماعيل الذي لم يكن قد خرج ما في صُلبه بعد، وهو يعني عدم وجود ذرية لإسماعيل ، وهو يعني إن هذه الصفوة من ذرية إسماعيل التي هي نور خلقه الله قبل خلق آدم ستقطع السلسلة الطبيعية التي تولد منها , ولكن القضية الأساسية بقيت قائمة على حالها وهي إن أركان الدين بحاجة إلى استشهادي ( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) ، فتمت عملية فداء إسماعيل بفدية عظيمة أخذت من هذه الصفوة الخالصة ومن هذا النور من ذرية إسماعيل وهم محمد وآل محمد صلوات الله عليهم و الوديعة الإلهية التي عندهم ، وهو الإمام الحسين عليه السلام ، وذلك هو ( الذبح العظيم ) الذي قبله وارتضاه رب العرش العظيم ليس فقط فداءً لإسماعيل (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) بل لأن الله سبحانه كان يريد قرباناً أعظم لا يرقى إليه قربان آخر ، وقد تم تقديم هذا القربان العظيم وهذا ألاستشهادي و الاستشهاديين الذين معه يوم ألطف لتقوم قواعد البيت وأركان الدين .. وهذا هو المعنى الحقيقي الذي رمى إليه هذا ألاستشهادي عن نفسه وعن الاستشهاديين الذين معه بقوله (إذا كان دين محمد لا يستقم إلاّ بقتلي فيا سيوف خذيني ) وهو ليس قول عابر ، بل هي نبوءة أنبأها إياه جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله بأن دين محمد لا يستقم إلاّ بقتل الحسين عليه السلام ، وهكذا كان ( الذبح العظيم ) أعظم من القربان الأول بعد أن رضي حبيب الله ( ص ) أن يقدم في سبيل هذا الحب فلذة كبده وريحانته من الدنيا قرباناً إلى ربه ، وبعد أن رضي هذا القربان ليس بالصبر وحده ، بل بالإقدام والعزم ، أن يرفعوا قواعد البيت وأركان الدين ، برأس الحسين ( ع ) المفصول عن الجسد ، وترفعه الرماح ، حتى كأنه راية تخفق في السماء ، وبأكف أخيه المقطوعة ، وبأجساد أطفاله الممزقة ، وبأكباد الرضّع الحرّى من العطش ، وبحرمات نسائه المنتهكة .. ثم رُفع رأس سيد الشهداء على رؤوس رماح الانقلابيين مشيّعاً بموكب بهي جليل ، سار من ارض كربلاء ومازال سائراً إلى فصل الخطاب .
في كل بلدة وفي كل قرية وفي كل عاصمة يمر بها هذا الموكب تثور الثائرة ، وتوقف الموكب في كونغرس الانقلابيين ليقف ولده الأمام السّجاد عليه السلام عريفاً للحفل معرّفاً بنفسه ومعرفاً بهذا الموكب في قصر يزيد : (أنا ابن من دنا فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن علي المرتضى ، أنا ابن المذبوح بكربلا ) وهدرت الصرخات .. وتعالت الاحتجاجات . وانهمرت العبرات .. واتقدت الزفرات ، إذا كانت الموؤدة ليس لها من يسأل عنها ويطالب بثأرها إلاّ ربّها ( بأي ذنب قُتلت ) فإن هذا القربان له صفوف من الملائكة استأذنت ربها للقتال معه ولم تدرك ما أرادت ، و له العشرات من الملايين الهادرة ، كلما شربوا كاس ماء بارد وكلما دخلوا بيتاً آمناً ، وكلما رأوا أطفالاً يلعبون ورُضّعاً يرضعون وكلما رأوا حريماً لم تنتهك حرماتها ذكروا الطف .. الصرخة الكبرى بالضمير الإنساني .. الاستفزاز الأكبر لأخلاقيات المجتمع البشري .. التحدي الأكبر لقضية الحق والعدالة ، ومازال الموكب يسير باتجاه فصل الخطاب والملايين الهادرة خلفه لا تريد أن تشفى صدورها ، ولا يريد أن يذهب غيظ قلوبها ، فلا يطفئ نار غضبها إلاّ أن تجاب على السؤال ( بأي ذنب قتلت ) ؟؟ بل لا شيء أبدا يطفئ نار غضبها ، ولكنها تهتف ومازالت تهتف ، ولسوف تبقى تهتف .. يا لثارات الحسين ، ويقتلون في سبيل الحسين ، وهم الموؤدة ، التي ألقى الله في قلوبهم مودة القربى ( قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى ) ، قيقتلهم الظالمون بسبب مودتهم لقربى رسول الله صلى الله عليه وآله . 
كلما ذهب جيل وجاء جيل آخر ، كلما مرت الأزمان وولد مؤمنون جدد ، علموا بقضية الحسين و أولاد الحسين و أصحاب الحسين (ع) أحسّوا وكأنما قد خُطف الحسين من بين ظهرانيهم غدرا ، فثارت ثائرتهم ... لزموا العمل بالتقية في كل شيء مع أعدائهم ، ورضخوا للكثير من الذل ، و قدموا الكثير من التنازلات لأعدائهم ، ولكن عندما تصل القضية عند زيارة الحسين ، والتمسك بشعائرهم في ذكرى إحياء فاجعة الحسين ، سحقوا بأقدامهم كل التنازلات و التوافقات التي انتزعها منهم أعدائهم ، وثارت ثائرتهم على محاولات أعدائهم التي لم ترتدع يوما ولم تعتبر يوما لطمس ذكرى الحسين (ع) في قلوبهم .. لا سلام في الأرض ، ولا سلام بين الفريقين، مادام الحسين لم ينعم بالسلام .. فسلام على الحسين ، وعلى أبناء الحسين ، وعلى أصحاب الحسين ، أو لا سلام لأحد دون ذلك ..
بلى والله .. لقد أرادها الله هكذا .. ناراً متقدةً في القلوب، غيظاً يغلي في الصدور على الانقلابيين وأفعالهم .. الذين لا تنفع معهم حجّة ولا بيّنة ولا ينفع معهم إلاّ السيف البتار ، ودون ذلك لن يستقيم دين محمد ، ولسوف يبقى هذا السيف يستمد تغيّظه من (الذبح العظيم ) حتى يظهر القائم بن محمد، القائم بن علي ، القائم بن الحسين صلوات الله عليهم ، هذا القائم الذي إن قام لا يُقعدهُ أحد ، حتى يعيد حُرمة البلد ، وحُرمة الذي استُحلّت حرمته في البلد (ص) ، وحرمة الوالد وما ولَد (ع) التي استُحلَّت في البلد وغير البلد (66)..بلد الله الذي حرّمه واستحلّه الانقلابيون ، لُيطفِئوا نور الله بسيوفهم ، أينما هاجر نور الله قتلوه .. أينما قام نور الله طعنوه .. أينما لاذ نور الله سمّموه .. فغيّبه الله عنهم لِيُتِمَّهُ حين يأتي الأجل الموعود. لِيُتِمّهُ من النار التي أوقدها(الذبح العظيم ) في قلوب المؤمنين .. ويأبى الله إلاّ أن يُتِمَّ نوره ولو كره الكافرون الانقلابيون .. وويلٌ يومئذٍ للمكذبين .
وفي كفاية الأثر، في حديث معنعن عن أبي سلمة عن عائشة ، قالت : ( كانت لنا مشربة ، وكان النبي (ص) إذا أراد لقاء جبرائيل (ع) لقيه فيها ، فلقيه رسول الله (ص) مرة ، وأمرني أن لا يصعد إليه احد ، فدخل عليه الحسين بن علي (عليه السلام) ـ وفي ثلاث نسخ ، يقول " ولم تعلم حتى غشيها ـ فقال جبرائيل : من هذا ؟
فقال رسول الله (ص) : ابني ، فأخذه النبي (ص) فأجلسه على فخذه ، فقال له جبرائيل : انه سيقتل .
فقال له رسول الله (ص) : ومن يقتله ؟
قال : أمتك تقتله .
قال رسول الله (ص) : تقتله ؟ 
قال : نعم ، و إن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها ، و أشار بيده إلى ألطف بالعراق ، و اخذ منه تربة حمراء فأراه إياها ، و قال ، هذه من تربة مصرعه ، فبكى رسول الله فقال جبرائيل : يا رسول الله لا تبك فسوف ينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت . 
فقال رسول الله : حبيبي جبرائيل ، ومن قائمنا أهل البيت ؟ 
قال : هو التاسع من ولد الحسين ، كذا اخبرني ربي جل جلاله ، انه سيخلق من صلب الحسين ولدا سماه عنده عليا ، خاضعا لله خاشعا ، ثم يخرج من صلب علي ابنه و سماه عنده محمدا ، قانتا لله ساجدا ، ثم يخرج من صلب محمد ابنه ، و سماه عنده جعفرا ، ناطقا عن الله صادقا في الله ، و يخرج من صلبه ابنه ، وسماه عنده موسى ، واثقا بالله محبا في الله ، ويخرج من صلبه ابنه ، وسماه عنده عليا ، الراضي بالله و الداعي إلى الله ، و يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمدا ، المرغب في الله و الذاب عن حرم الله ، ويخرج من صلبه ابنه و سماه عنده عليا ،المكتفي بالله و الولي لله ، ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده الحسن ، مؤمن بالله ومرشدا إلى الله ، ويخرج من صلبه كلمة الحق و لسان الصدق و مظهر الحق ، حجة الله على بريته ، له غيبة طويلة ، يظهر الله به الإسلام و أهله ، ويخسف به الكفر و أهله .
ثم قالت عائشة لأبي سلمة : اكتم علي ما دمت حية )(67).
لماذا يا أم المؤمنين ؟ الم تقرأ أم المؤمنين قوله تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنْ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) (68) ؟

الحسـين (ع) عند الأنـبياء :

لقد بقيت قصة هذا الفداء تتواتر على الأنبياء و الرسل ، وجاء زكريا (ع) و بلغ منه الكبر ولم يكن له عقب ، ودعا زكريا (ع) في أكثر من موقف أن يرزقه الله الولد ، عندما رأى مريم (ع) وما أكرمها الله به من الكرامة (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ * هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ) (69) .
ولكن متى و أين استجاب الله سبحانه دعاء زكريا ؟ 
كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا * يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ) (70) .
إذن هنا في هذا الذكر رحم الله عبده زكريا ، في ذكر "كهيعص " ، عندما ذكر كربلاء ، و الهجرة أو هلاك أهل البيت، ويزيد و فعلته ، و العطش ، و الصبر ، أراد زكريا (ع) أن يكون له أسوة برسول الله صلى الله عليه و آله ، أن يرزقه الله بولد تقع محبته في قلبه كمحبة رسول الله لولده الحسين (ع) ، و يفجعه الله كفاجعة رسول الله (ص) بولده الحسين (ع) ، كان زكريا (ع) قد علم أن الله سبحانه اتخذ إبراهيم (ع) خليلا ، وكلم موسى (ع) تكليما ، و جعل عيسى (ع) روحه و كلمته ألقاها إلى مريم ، و لكنه تعالى اتخذ النبي الأمي صلوات الله عليه حبيبا ، هذه هي الكرامة و المنزلة العظمى ، أن يكون حبيب الله ، فسال جبريل (ع) عن هذا الحبيب ، بأي شيء استحق هذا الحب ، و قصّ عليه جبريل (ع) قصة الحسين (ع) ، و دعا زكريا (ع) فاستجاب الله دعاءه ، و أعطاه ما سيعطيه للحسين (ع) " لم نجعل له من قبل سميا " ، فكان يحيى أول من يسمى بهذا الاسم ، كما سيكون الحسين أول من يسمى بهذا الاسم ، و تمطر السماء دما عبيطا لمقتله ، كما ستمطر دما عبيطا لمقتل الحسين ( ع) ، فكان يحيى (ع) وما وقع له .
بالحب وحده استجاب الله سبحانه الدعاء ، لان زكريا أراد أن يحبه الله ، كما يحب النبي الأمي (ص) ، ولان زكريا أحب رسول الله و أحب الحسين (ع) ، لهذه الأبعاد يقول رسول الله ( أحب الله من أحب حسينا ) ، لان حب الحسين هي دعوة إبراهيم (ع) ، يقول رسول الله (ص)" أنا دعوة إبراهيم" ، لان إبراهيم ( ع) قال ( رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ * ) (71) ، وكل من يحب الحسين (ع) هو دعوة إبراهيم (ع) عندما قال (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ *) (72) ، فهذه أفئدتنا تهوي إليهم أينما كانوا ، و متى ما كانوا ، حاضرهم و غائبهم ، بدعوة إبراهيم (ع) ، فسلام على إبراهيم يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا ، و تعسا لمن لم يحب حسينا ، فانه من الظالمين ، لان الله سبحانه استجاب دعوة إبراهيم ، و استثنى ، قال ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّـتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ * ) (73) فالظالمون هم الذين لم تهو أفئدتهم إلى الحسين و إلى أولاد الحسين و إلى أهل بيت الحسين ، و الحمد لله الذي جعل لنا أفئدة تهوي إليهم ، و عسى أن يجعلنا من القوم الذين يحبهم و يحبونه (فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) (74). 
وفي كامل الزيارات ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إن إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه : ( واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا ) ، لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ( عليه السلام ) ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك عن الله تبارك وتعالى فقال : إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت ،
فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين ( عليه السلام ) (75) . 



avatar
Hamid

عدد المساهمات : 350
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
الموقع الموقع : UK
العمل : Civil Engineer

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى