طبول الحرب تقرع بين الجارتين.. “إسرائيل” تطلق يد تركيا في كسب!

اذهب الى الأسفل

طبول الحرب تقرع بين الجارتين.. “إسرائيل” تطلق يد تركيا في كسب!

مُساهمة من طرف النور القادم في الإثنين مارس 31, 2014 5:05 am

طبول الحرب تقرع بين الجارتين.. “إسرائيل” تطلق يد تركيا في كسب!



طبول الحرب تقرع بين الجارتين.. “إسرائيل” تطلق يد تركيا في كسب!
14/03/30 


عقب الإنجازات التي حقّقها الجيش السوري على أرض الميدان وتحرير يبرود من المسلّحين والجماعات التكفيريّة، كانت الولايات المتّحدة الأميركية و”إسرائيل” تبحثان عن كيفية التدخل في دمشق عسكريًا والدخول إلى الميدان والسيطرة على المناطق، لكن رأى العدو الصهيوني أنه في حال إجتاحت قواته سوريا من جهة القنيطرة، ستلقى استنكارًا عربيًا، لذا ارتأت أن ينفّذ الهجوم العسكري عبر تركيا. وهذا ما كشفه تسريب حوار بين المسؤولين الكبار في الدولة، أثناء مناقشة دارت حول احتمال خوض الأتراك الحرب مع سوريا، حيث تحدّث رئيس الاستخبارات “هاكان فيدان” عن إرسال “أربعة رجال إلى ريف اللاذقية لإطلاق ثمانية صواريخ على أرض بور” داخل تركيا، فتنشب الحرب حينها ويكون للأخيرة ذريعة بهجوم ذو وجه حق.


هذا المخطّط الحربي أحبط بعد الشّريط المسرّب من داخل الجلسة السريّة، فقد تداولت معلومات أن معركة “كسب” الفعلية في ريف اللاذقيّة على الحدود السورية- التركية ستنطلق شرارتها بعد الإنتخابات البلدية العامة الأحد في اسطنبول التي تشير الإحصاءات إلى أن أردوغان سيفوز فيها على غريمه عبدالله غولن. فقد خدم هذا الشّريط الجيش السوري النظامي، الذي سيقوم بتعزيز قواته العسكرية على الحدود مع تركيا وستكون خطة الجيش ضرب مواقع المسلحين في المنطقة.
والدليل على أن الخطة كانت تطبخ على نار هادئة هو الزيارة السرية التي قام بها مستشار رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للشؤون الأمنية “ديفيد مايدين” إلى أنقرة، والتقى رئيس جهاز الاستخبارات التركية “هاكان فيدان” وبعض المسؤولين الحكوميين.
وتحاول حكومة رجب طيب أردوغان خنق الحريات والتعتيم من خلال حظر مواقع التواصل الإجتماعي وموقع “يو تيوب”، فضلاً عن خلق ذرائع للتدخل في سوريا من أجل التّغطية على فضائح الفساد وبغية نقل الصّراع إلى خارج حدودها للهروب من استحقاقات الفساد وهبوط شعبية أردوغان، بالرغم من غالبية الأطراف في أنقرة ترفض الخوض في حرب مع سوريا.
وسط هذه الأجواء، تم الحديث اليوم عن توغل وحدة قتالية تركية من قوات النخبة المعروفة بإسم “القبعات الحمراء” في العمق السّوري لحماية ضريح “سليمان شاه” قرب مدينة حلب بعد تهديد تنظيم “داعش” بتدميره، فهذا الضّريح يقع في حلب على بُعد نحو 30 كلم من الحدود التركي. و يذكر أن سليمان شاه، جد أرطوغرول مؤسس الامبراطورية العثمانية، توفي غرقًا في نهر الفرات أثناء محاولة عبوره، لكنّ الأتراك لم ينقلوا رفاته وأبقوها في الداخل السوري في إطار اتفاقية ثنائية وقعت بهذا الخصوص عام 1921.
ظنّ الكثيرون أنه بعد عمليّة يبرود سيتم مسح المناطق التي يتواجد فيها المسلّحون وسيتم تطهيرها من الدواعش، غير أن القوى الإقليميّة والدوّلية تدفع نحو المزيد من القتال بين الطّرفين المتحاربين وإطالة أمد الأزمة السورية من خلال دعم المعارضة المسلّحة بالأسلحة، وهذا ما تضمنته زيارة الرئيس الأميركي أوباما إلى الرياض.
وقد طرأ تغيرًا مفاجئًا على السعودية حين قرّر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تعيين أخيه غير الشقيق الأمير مقرن وليًا مقبلا للعهد مع الاحتفاظ بمنصبه نائبا ثانيا لرئيس الوزراء، وسط معلومات تشير إلى أن الأخير من الأشخاص الذين أظهروا فتورًا تجاه دعم المعارضة السورية منذ بدء الأزمة، وتم إقصاءه كمسؤول استخباراتي، لكن منذ الأمس بدت مظاهر التغيرات الاستراتيجية وانقلاب المعادلات.
وجاء هذا التّعيين استباقيًا لزيارة أوباما، فبالرغم من الروايات عن علاقات الصداقة التي تجمع بين واشنطن والرياض، إلاّ أن الثقة ناقصة، إذ أن العاهل يرسم حلولاً قبل وقوع الواقعة، ففي حال وفاته وحصول خلاف أميركي- سعودي لا يحصل مؤامرة على العائلة الحاكمة، كما حصل مع الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز عندما تم اغتياله عقب أيام من قوله إنه يتمنى زوال “إسرائيل”.
الأحد هو موعد الحسم.. موعد قرع طبول الحرب بين الجارتين.. فهل فعلاً ستكون تركيا على أهبة الإستعداد لشن هجوم على سوريا، وهل الأخيرة على أكمل جهوزيّة للرد؟ الجواب يبقى رهينة الأيام القليلة المقبلة..
الديار

_____________________________________
النور القادم
النور القادم

عدد المساهمات : 631
تاريخ التسجيل : 14/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى