الوزير “الزعبي” :معركتنا على الإرهاب معركة مصير لسورية والمنطقة والعروبة

اذهب الى الأسفل

الوزير “الزعبي” :معركتنا على الإرهاب معركة مصير لسورية والمنطقة والعروبة

مُساهمة من طرف النور القادم في الأربعاء أبريل 09, 2014 4:02 am

[size=30]الوزير “الزعبي” :معركتنا على الإرهاب معركة مصير لسورية والمنطقة والعروبة[/size]

 
“سورية برس” : أكد وزير الإعلام “عمران الزعبي” أن الإرادة الراسخة لدى الشعب و الجيش و القيادة في سورية هي أن المعركة التي يخوضونها في مواجهة الإرهاب الدولي ليست معركة مصير لسورية فقط بل للعروبة و المنطقة، و لا خيار أمامهم سوى الدفاع عن سورية الدولة و الشعب و السيادة و القرار حتى آخر قطرة دم.
 



و في مقابلة مع قناة “المنار” اللبنانية، قال الوزير “الزعبي” إن ما يجري في سورية هو مواجهة مباشرة بين الدولة و الشعب السوري من جهة و التنظيمات الإرهابية الدولية مثل “تنظيم القاعدة” بكل فروعها و ورثتها بأسمائها المختلفة من جهة اخرى، كما أن حجم التورط الخليجي و التركي و الغربي بات واضحا من خلال الغطاء السياسي لهذه المجموعات و الدعم المالي و العسكري و الاستخباراتي لها.
 


و أوضح الوزير “الزعبي” أن الصورة الضبابية التي كانت سائدة في بداية العدوان على سورية تبددت، و الحقيقة أصبحت واضحة و معلنة و معروفة من قبل الجميع، لافتا إلى أن المجموعات الإرهابية تفقد طرق إمدادها و تفقد مناطق كانت قد سيطرت عليها في سورية.
 


و أشار الوزير “الزعبي” إلى أن الدول المعتدية على سورية كانت تعمل في البداية على إسقاط الدولة و اليوم تعمل على إنهاكها و استنزافها، و لكن سورية دولة و جيشا و شعبا ستواصل مكافحة الإرهاب و ستنفذ جميع الاستحقاقات الدستورية و من بينها استحقاق انتخابات الرئاسة، قائلا : إن هذا الاستحقاق الدستوري سيجري في موعده و في ظروف أفضل من الظروف الحالية و لن نسمح لأحد بأن يؤخره أو يؤجله لأي سبب كان أمنيا أو عسكريا أو سياسيا داخليا و خارجيا.
 

و أوضح الوزير “الزعبي” أن تنفيذ هذه الاستحقاقات لا يتعارض مع التوجه إلى الحل السياسي أو عملية جنيف أو المصالحات الوطنية في الداخل كما أنها ستعزز صمود السوريين و تماسك الدولة بكل مؤسساتها و قدرتها على القيام بواجباتها الدستورية الوطنية.
 

و شدد الوزير “الزعبي” على أن هذه الانتخابات ستجري في جميع المحافظات السورية وفقا لأعلى معايير الشفافية و الحياد و النزاهة، و أن العبرة ستكون لعدد الذين سيشاركون و ليس للجغرافيا، لافتا إلى أن الدولة السورية تعتبرها بمثابة اختبار لخطابها السياسي و إيمانها بالحلول السياسية و احترامها للدستور.
 


و اعتبر الوزير “الزعبي” أن الأرقام التي يتم طرحها للمهجرين السوريين في دول الجوار متناقضة بين طرف وآخر و فيها مبالغة و مع ذلك فإن الحكومة تعد كل المهجرين جزءا من الشعب و من مسؤولية الدولة و باستطاعة كل من خرج عبر المعابر الحدودية الشرعية أن يشارك و يدلي بصوته في مقرات السفارات و القنصليات السورية وفقا لقواعد قانون الانتخابات العامة، مشيرا إلى أن الحكومة السورية تدعو جميع المهجرين إلى العودة و هي جاهزة لاستقبالهم عبر مراكز الإيواء و تأمين الخدمات الأساسية لهم.
 


و قال الوزير “الزعبي” : إن أغلبية ساحقة من السوريين تضغط و تطلب من السيد الرئيس “بشار الأسد” أن يستمر في قيادة البلاد عبر منصب رئيس الجمهورية، مبينا أن باب الترشح سيفتح في الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الجاري.
 


و أوضح الوزير “الزعبي” أن الانتخابات الرئاسية لا تتعارض مطلقا مع ما ورد في بيان جنيف و كل كلام عن وجود تعارض هو كلام سياسي محض يؤكد عدم قراءة بيان جنيف و ينطلق من رغبات سياسية، لافتا إلى أن المبعوث الأممي “الأخضر الإبراهيمي” الذي يؤدي بعضا من دوره لم يقرأ بيان جنيف و لم يكن وسيطا نزيها و لا حياديا و رغم ذلك لم نعترض على استمراره في أداء دوره حتى الآن.


 
و لفت الوزير “الزعبي” إلى أن كلام “الإبراهيمي” عن وجود تعارض بين جنيف و الاستحقاق الرئاسي يؤكد تبنيه لوجهة النظر الأمريكية السعودية التركية القطرية التي تريد في المحصلة تفكيك بنية الدولة السورية من مؤسسة الرئاسة حتى آخر مخفر شرطة في آخر نقطة من سورية.
 


و أوضح الوزير “الزعبي” أن الموقف السوري منذ البداية هو مع مسار سياسي ينتج حلا سياسيا عبر حوار وطني و هذه القناعة لم تتغير ولكن الطرف الآخر الذي يتبنى “الائتلاف” لا يريد و لا يدعم حلا سياسيا الآن أو في الماضي بل يريد تدمير الدولة السورية و إنهاكها و إلغاء الدور السوري الإقليمي في توازنات المنطقة و في مقدمتها الصراع العربي “الإسرائيلي”.
 


و أكد الوزير “الزعبي” عدم وجود أي اتصالات مع قطر من تحت الطاولة و لا عبر وسيط ولا مباشرة على الإطلاق و السبب الرئيسي و الحقيقي في ذلك بغض النظر عن رغبات قطر أو رغبات الاخرين هو الموقف الأخلاقي و الإنساني و الوطني و القومي للقيادة السورية و الذي عنوانه الكبير “لن نبيع دماء السوريين الذين سقطوا في هذه المؤامرة و سيأتي يوم يدفع كل من دفع بقاتل إلى سورية ثمن فعلته كبر شأنه أم صغر و بعد جغرافيا عن سورية أم اقترب”.

 
و قال الوزير “الزعبي” إن من يريد التواصل مع سورية استخباراتيا و أمنيا فعليه أن يتواصل سياسيا و بشكل علني، و أن يقر بأنه ارتكب أخطاء بحقها من خلال العقوبات الاقتصادية و الحصار الدبلوماسي و تسليح و تمويل مجموعات إرهابية دولية و السكوت عن المجازر.
 


و لفت الوزير “الزعبي” إلى أنه لا وجود لأي قرار بمنع أي وسيلة إعلامية معتمدة لدى المجلس الوطني للإعلام من العمل وفق القانون، و لكن قواعد العمل الإعلامي في سورية تغيرت لأسباب واقعية لا صلة لها بحجب أو منع أو التضييق على أحد أو بالمس بحرية الإعلام على الإطلاق و إنما بإجراءات تنظيمية تطول كل الوسائل الإعلامية في سورية المحلية و غير المحلية.
 


و أشار الوزير “الزعبي” إلى أن من مصلحة الدولة السورية السماح بعمل القنوات المقاومة و القومية على أرضها لأن تلك القنوات وقفت إلى جانب الحق السوري، و بالتالي منعها أو التضييق عليها يخالف القناعة السورية التي لا يستطيع أحد مخالفتها.

_____________________________________
النور القادم
النور القادم

عدد المساهمات : 631
تاريخ التسجيل : 14/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى