يتيم من أيتام ابن الزنا صدام الكافر

اذهب الى الأسفل

يتيم من أيتام ابن الزنا صدام الكافر

مُساهمة من طرف Hamid في الجمعة يونيو 20, 2014 10:01 pm

في الوقت التي تمر منطقتنا بهذه الاحداث الخطيرة !! و خصوصا الكويت الدولة الملاصقة للعراق و التي بينها و بين داعش اقل من 400 كيلومتر 
يخرج لنا هذا الاحمق لينتقد فتوى السيد السيستاني و أن اسفل عمائم السود و البيض هناك شياطين !!
هذا المخلوق معروف بالكويت لانتمائه الى صدام اللعين
و المستغرب كيف يسمح له بنشر هذه المقالة بجريدة كويتية














كتب المقال: صالح القلاب

جاءت فتوى الشيخ علي السيستاني، التي دعا فيها إلى "الجهاد الكفائي"، بمنزلة رَشْق الزيت وصبِّه على نارٍ مشتعلة، فالتوتر الطائفي في ذروته و"الهيستيريا" المذهبية أصبحت تأخذ البلاد إلى حرب أهلية كانت قد بدأت في حقيقة الأمر عندما فرض "المنتصرون" بقيادة بول بريمر على الشعب العراقي، وخاصة العرب السنة، معادلة سياسية جائرة أقصت هؤلاء، أي العرب السنة، وحملتهم مسؤولية كل ما جرى خلال فترة حكم حزب البعث بوصلته الأولى، عندما كان أحمد حسن البكر رئيساً، وبوصلته الثانية وهي الوصلة "الصدَّامية" التي امتدت منذ عام 1979 حتى الغزو الأميركي عام 2003.
جاءت هذه الفتوى المستغربة من هذا المرجع الكبير كدعوة تحريضية طائفية ومذهبية، وللأسف ولعل ما كان أكثر استغراباً أن يرتدي عمار الحكيم، هذا الشاب المنفتح وسليل البيت القيادي العريق، ثياب الحرب المُرقَّطة، ويدعو، مثله مثل السيستاني، إلى الدفاع عن الأماكن المقدسة، والمقصود هو الأماكن الشيعية، مع أنه قبل ساعات فقط، مثله مثل السيد مقتدى الصدر، يحمل نوري المالكي مسؤولية كل ما جرى في العراق، ويطالبه بالتنحي وإفساح المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية (متوازنة) تنصف العرب السنة الذين تفنن رئيس وزراء العراق (الحالي) في التنكيل بهم وإهانتهم واحتلال مناطقهم بحجة أنها أصبحت قواعد عسكرية للإرهابيين و"داعش"!
ما كان على الشيخ السيستاني أن يستعجل الأمور، ويتسرع في إصدار هذه الفتوى التي فُسِّرت على أنها دعوة لاصطفاف الشيعة وراء نوري المالكي، وما كان على السيد عمار الحكيم أن يبادر لخلع جُبته واستبدالها بـ"بدلة" عسكرية مرقطة، الأمر الذي فُهم على أنه دعوة لـ"التطوع" للقتال، على اعتبار أن هذا الصراع المحتدم الآن في العراق هو حرب شيعية-سنية، والذي هو صراع سياسي استغله نوري المالكي للتحشيد الطائفي والمذهبي، وكل هذا مع أن الشيعة في حقيقة الأمر غير مستهدفين، ويجب ألا يكونوا مستهدفين، لأنهم بغالبيتهم لا يوافقون على هذه المعادلة السياسية الحالية، ولا يوافقون على جرِّ العراق إلى حروب مذهبية ستكون مدمرة وقذرة في كل الأحوال.
وحقيقة ورغم "الالتباسات" الكثيرة في هذا المجال فإن المرفوض والذي يجب أن يُواجَه ويقاوم حتى بالسلاح هو هذا التدخل الإيراني السافر والبشع، سواء في العراق أو في سورية أو في لبنان واليمن والبحرين والسودان، هذا التدخل الذي يرتدي عمامة شيعية، وحيث أدلى رئيس إيران حسن روحاني قبل يومين بتصريح نشرته وبثته وسائل الإعلام كلها قال فيه: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تألو جهداً في الدفاع عن الأماكن المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء والكاظمية وسامراء".
ما دخْل إيران بهذه المسألة...؟ ولماذا تتذرع بحماية مقام السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب لإرسال قوات نظامية من الحرس الثوري وميليشيات طائفية من العراق وباكستان وأفغانستان، للقتال في الحرب التي يشنها بشار الأسد على الشعب السوي...؟! ألا يعني هذا إعطاء مصداقية لـ"الفرنجة" وحلفائهم الغربيين الذين ادعوا بأنهم يريدون تخليص "القبر المقدس" عندما قاموا بتلك الحروب التي سموها حروباً صليبية، بينما هي حروب استعمارية واحتلالية بدوافع اقتصادية، ولهذا سماها المؤرخون المسلمون والعرب: "حروب الفرنجة"؟!
إنها مجرد ذريعة لإخفاء الدوافع الحقيقية لاحتلال إيران للعراق وسورية... ولبنان أيضاً، والدوافع الحقيقية هي دوافع سياسية هدفها التمدد في هذه المنطقة كلها، فالمعروف أن من يحتل بلاد الرافدين لابد أن يتطلع لاحتلال بلاد الشام، وأن من يحتل بلاد الشام والهلال الخصيب لابد أن يتطلع لاحتلال، إن ليس كل شبه الجزيرة العربية فبعضها، وأن من يقوم بكل هذه الاحتلالات لابد أن يتطلع إلى مصر، التي هي نقطة الارتكاز ومدخل الشمال الإفريقي إلى المشرق العربي كله... وبهذا فإنه ليس مجافاة للواقع أن نقول: إنه تحت هذه العمائم البيض والسود شياطين سياسية.
avatar
Hamid

عدد المساهمات : 350
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
الموقع الموقع : UK
العمل : Civil Engineer

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يتيم من أيتام ابن الزنا صدام الكافر

مُساهمة من طرف Hamid في الجمعة يونيو 20, 2014 10:18 pm

[rtl]صالح حمد عواد القلاب وزير إعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية لأربع مرات ورئيس مجلس إدارة والمدير العام السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأردني. كاتب عمود يومي في صحيفة "الرأي" الأردنية منذ سنوات وكاتب مقال أسبوعي في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ومساهم في ثلاثة مقالات أسبوعية في جريدة "الجريدة" الكويتية. مواليد عام 1944 في العالوك وهي إحدى قرى قبيلة بني حسن والتي تمتد في أربع محافظات هي محافظة المفرق ومحافظة الزرقاء ومحافظة جرش ومحافظة البلقاء وهي تتمثل في البرلمان الأردني بأحد عشر نائباً. جدَّ صالح القلاب هو الشيخ عواد القلاب القاضي العشائري المشهور في الأردن وبخاصة في منطقة البلقاء في بدايات القرن العشرين ونهايات القرن التاسع عشر وجده الأبعد حسين القلاب كان حليفاً للأمير اللبناني فخر الدين المعني في حين أن حفيد هذا الجد الذي هو حسين عبد القادر قد تم إعدامه في تركيا العثمانية مع كوكبة من "أحرار" العرب. تلقى تعليمه الإبتدائي في قرية العالوك التاريخية ثم انتقل الى مدرسة "النصر" العسكرية في الزرقاء لبضعة شهور ثم الى المدرسة الإعدادية التي أصبح إسمها كلية الملك فيصل حيث أنهى دراسته الثانوية فيها في عام 1964. انتسب مبكراً الى حزب البعث العربي الإشتراكي وسجن بسبب ذلك لنحو سبعة شهور في سجن المحطة السياسي في عمان وفي السجن العسكري في الزرقاء. بعد خروجه من السجن انتقل تسللاً الى سوريا وأصبح أحد رموز الحركة الطلابية الأردنية وانتخب رئيساً للإتحاد العام لطلبة الأردن في مطلع سبعينات القرن الماضي. لم يكمل دراسته في الجامعة الأردنية بسبب اعتقاله الآنف الذكر ولم يكمل دراسته في جامعة دمشق لانخراطه بعد حرب حزيران (يونيو) 1967 مباشرة في صفوف المقاومة الفلسطينية وانتقاله الى منطقة الأغوار الأردنية كفدائي مقاتل وبقي الى حين خروج المقاومة من الاردن. انسحب من حزب البعث الذي احتل فيه مواقع قيادية بعد انقلاب حافظ الأسد الذي سمي "الحركة التصحيحية" في نوفمبر (تشرين الثاني) 1970 وانتقل الى لبنان حيث التحق بكلية الإعلام في الجامعة اللبنانية وحصل على درجة "البكالوريوس" وعمل كمحرر في صحيفة "السفير" اللبنانية وكرئيس تحرير لوكالة الأنباء اللبنانية (الخاصة) حتى عام 1982 حيث بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان انتقل الى مدينة نيقوسيا في قبرص كمراسل لمجلة "المجلة" اللندنية. في عام 1985 انتقل الى لندن وبقي يعمل في مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والتسويق كمتفرغ منذ ذلك الحين والى حين عودته الى الأردن بعد غياب قسري لأكثر من عشرين عاماً. فور عودته الى الأردن بعد مرور عام على بداية استئناف التجربة الديموقراطية التي بدأت في عام 1989 شارك مع عدد كبير من الرموز الوطنية الأردنية من ذوي الميول اليسارية والقومية في تأسيس "التجمع العربي الديموقراطي الأردني" الذي اعتبر تشكيله كمحاولة لمواجهة "الإخوان المسلمين" وهو ليس كذلك والذي ما لبث أن انهار بسبب اختلاف قادته ومؤسسيه في الموقف من العملية السلمية التي عقد الأردن بموجبها اتفاقية وادي عربة الشهيرة في عام 1994 بعد توقيع منظمة التحرير لإتفاقية "أوسلو" المعروفة. بعد ذلك لم ينتمِ الى أي حزب أردني وبقي يمارس العمل السياسي مستقلاً وهو يعتبر من الممثلين لوجهة النظر الاردنية الرسمية ومن المقربين في الوقت ذاته من منظمة التحرير الفلسطينية. كان أحد مؤسسي فضائية "العربية" الاخبارية في عام 2005 وهو الان عضو الملتقى الإعلامي العربي وعضو مجلس أمناء الشركة السعودية للأبحاث والنشر وعضو نقابة الصحافيين الأردنيين وعضو الاتحاد الوطني للصحافيين البريطانيين وكان عضو الأمانة العامة لإتحاد الصحفيين الفلسطينيين خلال فترة تواجده خارج الاردن. رغم انتقاداته المتكررة للسياسات الأميركية تجاه القضايا العربية وقضية فلسطين خاصة إلاّ أنه يرى ضرورة تمتين العلاقات الأردنية مع الولايات المتحدة الأميركية على اعتبار أنها الدولة الأهم والأعظم وعلى اعتبار أن الأردن بموقعه وبالتحديات التي يواجهها بحاجة الى دعم هذه الدولة الكبيرة المؤثرة. يعتبر صالح القلاب أن المملكة العربية السعودية هي أقرب الدول العربية إلى الأردن من الناحية الجغرافية ومن الناحية السياسية ولهذا فإنه منحاز بكتاباته الى هذه الدولة التي يرى أن التشابه بين نظامها الملكي وبين النظام الملكي في المملكة الأردنية الهاشمية يتطلب أن تبقى العلاقات بين هاتين الدولتين الشقيقتين قوية ومتينة. يعتبر أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى وأنها قضية أردنية وطنية وقومية وهو داعم للموقف الأردني المؤيد لمنظمة التحرير والمتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل الأراضي الفلسطينية التي أحتلت في عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تولى منصب وزير الإعلام في الأردن. كان يعرف بميوله البعثية ثم هاجر إلى بريطانيا وبعدها عاد إلى الأردن حيث تبلورت مواقفه المؤيدة للنظام والمدافعة عن السياسة الأمريكية تجاه القضايا العربية. عين رئيساً لتحرير قناة العربية لدى إنشائها لفترة قصيرة جدا قبل ان تتم اقالته . يعرف بمواقفه المؤيدة للأنظمة التي تسير في فلك الولايات المتحدة (وخصوصًا الأردن ومصر والسعودية) وبمعارضته لمعسكر المقاومة العربي، وخصوصًا في قضايا مسيرة التسوية مع إسرائيل. تستضيفه قناة العربية على شاشتها بشكل متكرر. صالح القلاب عين أيضا عضوا في مجلس الأعيان الأردني وعرف عنه سعيه الدائم للوصول المناصب الحكومية . هناك انتقادات واسعة له في الوسط الشعبي الأردني وكذلك من قبل المعارضة (اخوان مسلمون وأحزاب ليبرالية ) بانه يعطي فكرة عن خنوع المثقفين الأردنيين وموالاتهم المستمرة للنظام ما يعزز بالتالي الفساد المستشري في داوئر الدولة الرسمية. في سبيل تحقيق هذا الهدف هاجم القلاب عددا من الساسة الأردنيين ، وكذلك هاجم وبشكل شرس أيضا الحكومة السورية حتى قبل اندلاع الثورة ، له ايضا موقف معادي جدا لايران وللاسلاميين وللثورات العربية رغم معاداته للنظام السوري ودافعه دائما كان تخوفه من وصول الاسلاميين إلى السلطة.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8[/rtl]
avatar
Hamid

عدد المساهمات : 350
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
الموقع الموقع : UK
العمل : Civil Engineer

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى